التجارة الالكترونية في السعودية

التجارة الالكترونية في السعودية

المتاجر الاكترونية وجهة السعوديين

مع ازدياد انتشار و توسع المولات التجارية وتصبح أكثر ضخافة فإن المواطن السعودي وجد ضالته في مساحات اخرى للتسوق. و هده الاماكن ما هي الا بمتاجر الكترونية و التي اصبحت تعتبر منافس حقيقي للمتاجر التقليدية  خاصة مع سهولة التبضع و الشراء المباشر بدون اي تعقيدات ، وتسديد المبلغ إلكترونياً،واسعار المنتجات عادة ما نكون بسعر اقل من المتاجر التقليدية، وسرعة الحصول علي المنتوج  كما يمكنك الاطلاع علي اكبر عدد من المتاجر و عمل مقارنة للمنتوج فبل الشراء. 

و تعتبرالسعودية هي من أكثر الدول عربيا إنفاقاً في قطاع التجارة الإلكترونية .كما تحتل المرتبة الخامسة والعشرين ضمن لائحة الدول الاكثر انفاقاً على التجارة الالكترونية عالمياً.جيث يبلغ متوسط شراء السعوديين من المتاجر الاكترونية شهرياً بنحو 3 آلاف ريال و بإجمالي 4.5 مليار ريال.وهناك توقعات بنمو اكبر للقطاع قالسنوات القادمة وهذا ما أدى الى انتشار أعداد كبيرة الشركات التي تولي اهمية كبيرة بالتجارة الإلكترونية خاصة مع توفر بنية الكترونية ملائمة في المملكة . 

المتاجر الاكترونية في المملكة مستقبل واعد

عرفت فكرة التسويق الالكتروني بداية انتشارها في اواخر تسعينات القرن المضي في الولايات المتحدة الامريكية و كان اول موقع اطلق هده المبادرة هو موقع امازون لبيع الكتب قبل ان يتوسع نشاطه ليشمل المنتجات الاخري ,ثم شقت الفكرة طريقها لتشمل كل دول العالم حيث بلغت المبیعات المحققة على مستوى العالم بحدود 95 ملیار دولار عام 1999 ؛ ولكن الارقام قفزت بشكل كبیر في 2018 حیث بلغت تبادلات التجارة الالكترونية في العالم ما یقارب 777 ملیار دولار وعلى الرغم من كون الو.م.أ تحتكر ما یقرب 70 %من المواقع التجارية شبكة الانترنت إلا أن ذلك لا یمنع من نمو استخدامه في عدد من الدول الأخرى كما هو علیه الحال في الصین او اوروبا و في يومنا هدا لم تبقي المتاجر الالكترونية حصرا او احتكارا لهده الدول فقط , و المملكة العربية السعودية حققت تطور ملحوظ في القطاع و هي مهتمة بشكل لافت وتسعى لتقوية بيئة الأعمال الإلكترونية عبر حماية التجار الإلكترونين و الزبائن علي حد سواء وتقنين الأنشطة وتسهيل آلية حفظ حقوق الملكية الفكرية،من اجل خلق مناخ من الثقة بين البائع والمستهلك.
و بذلك تبعث كل هده الجهود للتفاؤل بمستقبل واعد للقطاع، و يري تجار التجزئة الإلكترونية في المملكة ان هده الارادة من شأنها أن تطوير القطاع و تدعمه وخصوصاً مع هده القوانين وإدخال نظم اخري بامكانها ان تحمي أطراف المشهد جميعاً. وتشير توقعات إلى أن قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة سيشهد مستقبلاً واعدا.

المواقع التجارية منصات حديثة للتسوق

تستغل هذه المتاجر الالكترونية الإنترنت والطفرة الحاصلة في مجال تكنولوجيا و الاتصال للوصول إلى تحقيق أهدافها بأقل تكلفة وأسرع وقت وفق تخطيط شامل يبدأ بتحديد فكرة المشروع ثم تصميم متجر الكتروني وتجهيزه بكل التقنيات اللازمة لسهولة العرض و التصفح و اطلاع الزبون بكل تفاصيل المنتوج و تأمين كل عمليات الشراء التي تتم علي الموقع و تقدم هده المتاجر مختلف السلع سواء ألبسة و مجوهرات و أثاث أم أجهزة كهرومنزلية أم هواتف وساعات اليد و مستحضرات التجميل و المنتجات الطبيعية، مع ادراج كل تفاصيل خدماتها وطرق الولوج إليها وكيفية اختيار وشراء المنتج المطلوب وطريقة الدفع وطرق التوصيل إلى البيت أو الدفع عن بعد بواسطة البطاقات الإلكترونية، بهدف تسهيل المهمة على الزبون أو المستهلك دون عناء أو استغراق وقت طويل وهذا لاستقطاب أعداد أخرى من الزبائن .

وارتأينا أن نسلط الضوء على بعض المتاجر الإلكترونية، لجودة منتوجاتها او شهرتها، فمثلا موقع “ المارنيز” المختص في بيع المنتجات الطبيعية يعدّ واحدا من أحسن مواقع التسوق الإلكترونية في المملكة، حيث يضم آلاف المنتجات ذات معايير الجودة العالية وبأثمان معقولة كما يوفر طرق جد امنة للدفع .

كل هذه العوامل تشير على أن انتشار المتاجر الالكترونية في السعودية مجرد وقت. فمن يتمركز جيدا اليوم في السوق ويبني قاعدة عملاء كبيرة قبل أن تكون هناك منافسة اكبر. كما يوجد هناك فرص كبيرة في مجال التجارة الإلكترونية، من يستغلها أولا ويبدع فيها ستكون له الفرصة الأكبر في النجاح.و في هدا الصدد نشير لوجود إيجابيات اقتصادية لهذه المتاجر الالكترونية كإتاحة فرص التوظيف وخلقها لقيمة مضافة ورفع حجم التبادلات التجارية في الأسواق الإلكترونية لأنها عملية مربحة للجميع.

Alilou

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *